25 يناير 2024

منافسات مليئة بالإثارة والندية في أولى أشواط المغاتير

تواصلت فعاليات مهرجان قطر للإبل "جزيلات العطا" في نسخته الثالثة، لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط منافسة شرسة للغاية وسط مشاركة كبيرة من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج، من أجل تحقيق أفضل النتائج في أول أيام أشواط المغاتير والوقوف على منصات التتويج.

وافتتحت منافسات فئة المغاتير والتي جاءت مليئة بالإثارة والندية، بأشواط مفاريد إنتاج العزبة وشهدت النتائج سيطرة سعودية، ففي شوط شعل وصفر حصد نواف مناحي معيض النفيعي العتيبي من السعودية المركز الأول وجائزته نيسان باترول XE، فيما جاء مشعل عايض غريبان المطيري من السعودية في المركز الثاني وجائزته 100 ألف ريال، بينما حل سعد طالب محمد ذيب الهاجري من الكويت في المركز الثالث وجائزته 50 ألف ريال.

وفي شوط الوضح، سيطرة السعودية أيضا على نتائج الشوط، فقد تمكّن موسى بن عبدالعزيز بن عبدالله الموسى من الاستحواذ على المركز الأول وجائزته نيسان باترول  XE، فيما جاء عبدالله عبدالمحسن عبدالكريم التويجري في المركز الثاني وجائزته 100 ألف ريال، بينما حل محمد مناحي ظافر النشمي في المركز الثالث وجائزته 50 ألف ريال.

أما شوط الشقح والحمر، فقد سيطرة السعودية من جديد فجاء مقعد فهد محمد الدوسري في المركز الأول وجائزته نيسان باترول  XE، فيما جاء راشد عوضه علي المري في المركز الثاني وجائزته 100 ألف ريال، بينما حل فهد عبدالله بن دخيل الحقباني في المركز الثالث وجائزته 50 ألف ريال.

وعلى صعيد متصل، شهدت فعاليات مهرجان قطر للإبل 2024 والتي تقام على ميدان لبصير بمنطقة الشيحانية، حتى السابع عشر من فبراير المقبل، دخول الإبل المشاركة بشوط مفاريد الشعل والصفر - فئة المغاتير للتحكيم وإعلان النتائج غدا الجمعة، وتستمر منافسات فئة المغاتير حتى يوم الثلاثاء 6 فبراير، تليها منافسات فئة المجاهيم.

من جانب آخر شهد مسرح القرية الشعبية التابعة لفعاليات مهرجان قطر للإبل "جزيلات العطا"، مسابقة الطواريق أعذب الألحان في فن الهجيني بمشاركة المنشد سالم بن مغيثه، وسط حضور كبير من محبي الإبل وعشاق الشعر.

وحول معايير التحكيم في المسابقة، قال صالح آل مانعه، المشرف العام ورئيس لجنة الحكام إن آلية الاختيار تركزت على جمالية الصوت والتمكن من أداء الدور المطلوب والحضور أمام الجمهور.

وثمن آل مانعه حرص اللجنة المنظمة على تنظيم مثل هذه المسابقات تحت سقف واحد، والتي تعد محفزا لإعداد جيل جديد من الشعراء للحفاظ على تراث الآباء والأجداد.